الرياضة تهيمن على ليالي رمضان بنواذيبو
الخميس, 25 يونيو 2015 22:49

altتهيمن الأنشطة الرياضية على ليالي العاصمة الاقتصادية نواذيبو الهادئة حيث تنتعش الحركية في المدينة الساحلية مع حلول منتصف الليل ، وتدب فيها الحركة بشكل ملحوظ.

 

وتتعدد الأنشطة الرياضية الممارسة في المدينة مابين لعب كرة القدم إلى ممارسة رياضة المشي على الأرصفة إلى ممارسي رياضة السيارات.

 

وعرفت المدينة منذ سنتين انتعاش رياضة المشي والتى ساعد عليها وجود الأرصفة المحاذية للشارع البحري.

 

وغالبا مايدفق المئات من المواطنين على هذا الشارع بعد انتهاء صلاة التراويح لقطع مسافة تزيد على 5 كلم ضمن ماراتون يبدأ بعد صلاة التراويح وحتى ساعات السحور.

 

الرياضة باتت الأكثر انتشارا في مختلف الفئات العمرية ، وخصوصا الشبابية منها يقول أصحابها إنها أضحت تقليدا ثابتا عندهم في كل رمضان.

 

تحولت الصالات الرياضية إلى قبلة للعديد من الشباب (تصوير الأخبار)تحولت الصالات الرياضية إلى قبلة للعديد من الشباب (تصوير الأخبار)وتعرف الشوارع ازدحاما كبيرا بفعل كثرة الممارسين لهذا اللون من الرياضة ضمن ليالي الشهر الكريم سعيا إلى الإستفادة من مزايا الرياضة الهامة لدى سكان العاصمة الاقتصادية.

 

وساهم الإقبال على الرياضة في اضفاء أجواء حماسية على ليالي الشهر الكريم ، وجعل أغلب المواطنين يتفاعل مع مختلف ألوان الرياضات في المدينة.

 

آخرون من الشباب في الأحياء الشعبية لاتستهويهم رياضة المشي ، ويجدون المتعة في ممارسة لعب كرة القدم حيث حول بعض الشباب الشوارع في المدينة إلى ملاعب كروية حيث يبذلون جهودا مضنية من أجل تهيئة الساحات ، وتجهيزها لكي تتحول إلى ملعب كروي.

 

وغالبا مايرصد المشاركون مبالغ مالية كإشتراكات يدفعونها من أجل رصدها للفريق الفائز في البطولة التى تعتمد على جهودهم الذاتية.

 

وتشتعل المنافسة بين المشاركين في هذه البطولات التى تنتهج نظام المجموعات ، والتى تستمر حتى وقت السحور ليسدل الستار على أحد فصول البطولة على أن تستأنف حتى نهاية الشهر

 

شباب الأحياء الشعبية حول الساحات العمومية إلى ملاعب كروية (أرشيف الأخبار)شباب الأحياء الشعبية حول الساحات العمومية إلى ملاعب كروية (أرشيف الأخبار)على غرار شباب الأحياء الشعبية يفضل البعض من الميسورين البحث عن بدائل أكثر عصرنة ، ويلجأون إلى فضاءات مستصلحة (صالات رياضية) ، يتم فيها دفع رسوم مالية تبلغ 6000 للفريق الواحد المكون من مجموعة لاعبين.

  وغالبا ماتستقطب هذه الصالات بعضا من المسؤولين الذين يجربون حظهم فى لعب كرة القدم داخل الصالات ، ويجدون فيها المتعة لقضاء ساعات الليل فيها ضمن .   ويقول المشرفون على الصالات الرياضية إن الإقبال يتضاعف مع حلول شهر رمضان الكريم حيث تتحول إلى قبلة للميسورين من أجل الاستمتاع باللعبة بعيدا عن ضوضاء الشوارع وصخبها..

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

استطلاع الرأي

هل مشاركة المعارضة في الحوار حل نهائي للأزمة الراهنة ؟
 

مسجد شنقيط من الداخل

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 52 زوار  على الموقع