من يوميات الإستفتاء /حبيب الله احمد
الأحد, 13 أغسطس 2017 12:01

altأبلغنى شخص أثق فيه أن معلما أعرفه شخصيا أعرف فيه الصدق والشجاعة ودماثة الأخلاق والثقافة الواسعة فقبل أن يكون معلما تابع دراسات عليا فى دولة عربية مجاورة لكن ظروف البلاد لا تعطى أمثاله سوى وظيفة معلم وهي على أية حال أفضل من محصل "ربينة"

المهم أن هذا المعلم كان رئيسا لأحد مكاتب التصويت فى "تيكنت" ولاحظ مع بداية فتح المكتب أن هناك إرادة جماعية للتزوير فقال لأعضاء مكتبه والوجهاء والمصوتين بكل وضوح " من أحضر بطاقة تعريف وبطاقة ناخب متوافقة معها ووجدنا إسمه على اللائحة سيصوت دون مشكلة لكن أقسم لكم بالله اننى لن أسمح لأحد بالتصويت بالنيابة أوبدون بطاقتى تعريف وناخب كائنا من كان وليكن رئيسا أوجنرالا أووجيها"

ثارت ثائرة الوجهاء والسياسيين المحليين درجة الوشاية به فحاولت جهات سياسية وأمنية محلية ثنيه عن قراره دون جدوى فقد زادهم من الشعر بيتا "إذاكنت أنا رئيس المكتب وأتمتع بكامل قواي العقلية والبدنية فلن يتم اختراق القانون أبدا ولن يتم التصويت إلا وفق القانون ولوسقطت السماء على الأرض"

حاول أحد الوجهاء استفزازه والتشويش على سير عمله فطلب من جنود حراسة المكتب رميه فى الخارج بناء على صلاحياته التى من ضمنها ضبط النظام داخل المكتب وقال للوجيه "إذالم يخرجك الجنود من هنا فسأحملك على عنقى وأرميك فى مراغة الطريق الرملي"

وقف شامخا كالطود الأشم احتراما لقناعاته وضميره ولقانون يعرفه ويؤمن به ولايسمح باختراقه وهزمت شجاعته كل الذين حاولوا جره لمستنقع التزوير

فله تحية تقدير

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

استطلاع الرأي

هل مشاركة المعارضة في الحوار حل نهائي للأزمة الراهنة ؟
 

مسجد شنقيط من الداخل

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 120 زوار  على الموقع