استهداف الضباط الشرفاء يخالف ضوابط حرية التعبير / محمد الأمين ولد زين
الخميس, 26 أكتوبر 2017 19:22

تظل حرية التعبير مطلبا جماهيريا ومكسبا ديمقراطيا تجب المحافظة عليه واستخدامها الأمثل يظل استثمارا يخدم الفرد والمجتمع ويدفع بعجلة التنمية

لكنك أ حيانا ترى البعض يمتطيها للنيل من المخالفين لابضربهم -عن طريق النقد البناء-في برامجهم ودحض آرائهم وإنما عن طريق التنقيص ومحاولة التقليل من شأنهم وإثارة الرأي العام عليهم وهذا مالانحسبه حرية للتعبيير

قد يعتبر الأغيار في الغرب أن تناول الأنبياء والمرسليين والتطاول عليهم وعلى الذات العلية حرية للتعبير وهنا تتجلى أهم مراتب الجهل والجهالة والتجاهل في حضارة لاتكاد تبين على الأقل في مجال القيم والأخلاق ولاتقيم وزنا للتدين كأنها لم تقرأ في كتاب :ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)

أما في بلاد المسلمين فمن المفروض ان نفهم حرية التغبير وفق مرجعية مختلفه .

قديما اتهموا يوسف بالسرقه:(إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل) ومازاده ذالك إلاتمكينا وأعطاه الله الملك والجاه

وفي قصة مشابهة أرادوا النيل من عائشة (أم المؤمنين) في حادثة الإفك وبرأها الله

وفي كلتا الحالتين اعتبروا هذا حرية للتعبير واعتبرناه (منكرا من القول وزورا)

للديمقراطية جوهر وروح قد نستفيد منهما إذا أتيحت لنافرصة مناسبة وأحسنا الاستخدام ولها قشور وسموم يجب الحذر منهما حتى لاينفرط العقد اللذي بينناكأمة ومجتمع فلاتسعفنا العقول ولاتنفعنا الثقافة ولايشفع لنا العقل

وقولوا للناس حسنا

ولأننا بشر فنحن مطالبون بالحيطة والحذر حين نتعاطى السياسة ونتفاعل مع مشاهد سياسية فيها الغث والسمين فيها العلماني الوقح والمتدين النبه الخلوق فيها العالم والجاهل ،فيها التملق ،واللوبيات والمافيا .

موجبه أننا وخاصة في المرحلة الأخيرة نلاحظ أن النظام في هذا البلد وصل درجة من الإفلاس غير مسبوقة -والمعارضة مثله- إلى درجة أن يشتد التنافس ويحتدم الصراع ويتصدع ذلك الحصن المنيع اللذي يعتمد عليه الرئيس ويعول عليه (اللهم عليك معولنا)

 

لقد وصل بهم الأمر إلى رفض تعديلات تقدم بها الرئيس وهم أغلبة الرئيس!؟

 

وأقبل بعضهم على بعض يتلاومون

وفي هذا الإطار يتعرض ببعض الشرفاء من ضباط مؤسستنا العسكرية اللتي نجلها ونحسب لها ألف حساب وحساب

يتعرض هؤلاء من حين لآخر لهجومات أقل مايمكن أن توصف به أنها تريد النيل من مكانتهم وهذا غير مبرر مهما تكن الأسباب خاصة إذا استهدف ضابط مثقف شهم ذكي وشاعرمتمكن هو الحسن ولد مكت

ومابالك باستهداف الرجل الضابط المهاب اللذي يتصف بالحلم والصبر والبذل والمسامحة في زمان لم يتسع للبذل والحلم والمسامحة إنه المدير العام للأمن الوطني السيد محمد ولد مكت

وما أعرفه شخصيا -وأنا على خصومة سياسية معهماالآن في شكار- أنه إذاكان من مأخذ على هذين الضابطين فهو استخدامهما لعلاقاتهما الواسعة في بئات سياسية صعبة كولاية لبراكنة واترارزة وتسخيرهما مايملكان من مال وجاه لمؤازرة هذا النظام المستبد اللذي غيب المعرفة ومعها العدل والإنصاف

لقد رأيت بأم عيني (الحسن ) ظل يوما كاملا يتصل على الفاعلين السياسيين بجميع الولايات ويحرضهم على التصويت لرئيس الدولة فى انتخابات 6/6

كنت يومها قريبا منه بل كنت معه ههههههعههههه .

ولازال على موقفه

أما محمد فلا أستطيع حصر المواقف الصعبة اللتى استمات فيها دفاعا عن قناعته اللتي تتلخص -ويذكر ذالك مهما ضاق الوقت- في الدفاع عن الرئيس والدعوة إليه

وقد حدثنا يوما بأن مورتانيا مع عزيز ستشهد في وقت وجيز نقلة نوعية تذهب بها إلى مصاف الدول المتقدمة

وعلى هذا الأساس فأنا آخذ عليهما كل ذا وأكبر فيهما خصالا حميدة سقتها سابقا ونحن في شكار قد نختلف مع هؤلاء ولاكننا نريدلمن يخالفهما الرأي مثلنا أن يكون أمينا في طرحه موضوعيا فى رؤيته صادقا مع نفسه خاصة وأنه ينتقد بشكل شخصي من يتحركون وخلفهم جماهير عريضة فقط بسبب أخلاقهم وشهامتهم ونبلهم

ولكل فارس كبوة .

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

استطلاع الرأي

هل مشاركة المعارضة في الحوار حل نهائي للأزمة الراهنة ؟
 

مسجد شنقيط من الداخل

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 165 زوار  على الموقع