مقابلة حصرية مع الدكتورين : هشام الدباغ وشكري ميموني
مقابلة حصرية مع الدكتورين : هشام الدباغ وشكري ميموني
السبت, 28 يوليو 2018 17:48

altأجرت وكالة الفتح للأنباء مقابلة حصرية  مع الدكتورين هشام الدباغ ، وشكري ميموني علي هامش  الندوة الفكرية حول موضوع التجديد في الفكر الاسلامي  للمفكر الكبير علي محمد الشرفاء  التي نظمها الدكتور محمد الرباني  في العاصمة نواكشوط ،

وتمحور الحديث حول الأهداف و الغايات من كتاب المسلمون بين الخطاب الديني و الخطاب الإلهي  ، وقال الدكتور ، الخطيب هشام الدباغ إن محمد علي الشرفا يهدف الي تبيان أهمية الخطاب الديني المعتدل انطلاقا من القرآن الكريم باعتباره المرجع الأوحد و المنهج الأشمل لشؤون الحياة من عبادات و تعاملات ، وكانت خشيته عالية من استفحال أمر الملوثات و الروايات و الخزعبلات التي طغت علي الساحة الإسلامية بحيث شعر معاليه بأن هجر القرآن سيؤدي الي مزيد من التبعثر و التشرذم في صفوف الأمة الإسلامية ،

فأنطلق مخلصا يؤكد علي أن الحياة الإسلامية بشتي حقولها و تفرعاتها تحتاج الي إضاءة الإحساس و قدرته علي حل المشاكل التي تمربها أمتنا الإسلامية خاصة المتعلقة منها  بصناعة الكلمة علي صعيد النشر و الشعر و علم  مصطلح الحديث  الذي يعتبر من أجمل و أفضل العلوم التي عرفها فكر الاسلام ، لكن الزمن قد تغير اذ أصبحت الآلة هي ديدن الحياة الانسانية و الفضل في ذلك الي المخترع الانكليزي  جيمس وود الذي شعر بأن قوة البخار كفيلة بأن تحرك الماكينات ثم أصبحت  الآلة تنتج الآله فانحصر دور الكلمة ،و تألق دور الآلة فاصبح المسلمون في بحث دائم عن الكلمة و القصيدة الجميلة دون الإهتمام بالمخترعات الحديثة ، فجميع الفقهاء كان اهتمامهم متعلق بالبحث عن الكلمات سواء كلمات فقهية أو قصائد شعرية أو مقطوعات نثرية .

alt

و اضاف الدكتور هشام الدباغ  أنه لابد لصانعي القرار في الدول العربية الي  أدراج أهل الحل و العقد لحل لهذه المشكلة بحيث يكون الحل و العقد يشمل شؤون الحياة بكامل جوانبها . و خاصة المخترعات بحيث لا نكون مجتهدين بل مبدعين .

و في تعليقه علي عملية توزيع  كتاب المسلمون  علي الزعماء و قادة الوفود المسلمة المشاركة في القمة الإفريقية المنعقدة في نواكشوط ،  و عرضه في مدخل القاعة الرسمية  من طرف  الاستاذ محمد ولد اليدالي  مندوبا عن مؤسسة الموريتاني للنشر و التوزيع ، قال إن هذه البادرة مفيدة و اختزلت الكثير حيث أن جل المشاركين  تسلموا نسخا من الكتاب و سيستفيدون منه بلا شكل ، وقال إن المفكر معالي  محمد عالي الشرفا سبر اغوار القرآن الكريم سبرا موفقا مستنتجا بأن الانسان يستطيع أن يرتقي صعدا بقدراته ازاء فهم الآيات التي تحض علي فهم الكون ، و تبليغ الدعوة  الي البشرية كافة .

و بدوره قال الدكتور شكري ميموني في معرض رده علي سؤال لوكالة الفتح للأنباء حول أهمية وصول كتاب المسلمون بين الخطاب الديني و الخطاب الإلاهي للمسلمين في فرنسا و الجاليات المسلمة بوربا ، قال إن جالياتنا  في اوربا و في دول أخري جزء لا يتجزأ من الأمة العربية و الإسلامية ، فبحوار الحضارات نحقق التقارب و التعاطي  ، و بهذا لمنهج الهام الذي يتطلب منا جهدا جهيدا لاعادته علي طاولة النقد و الدراسة و التفكير يتطلب منا أن نأخذ بعين الإعتبار واقع أبناء الجاليات لأنهم عرضة لمخاطر البيئة المفتوحة  في عالم العولمة .

و من جهة ثانية يعتبر الدكتور ماموني أن عالم العولمة يتطلب خطابا جديدا معتدلا لتنعم البشرية بالسلام و تتقارب فيما بينها .

و أضاف أنه التقي العديد من المفكرين و قرأ  عن البعض وكان من أهمهم المفكرين  طه عبد الرحمن و قد أعجب به لكنه يقول إن في أفكاره   تشدد و يدعو للإقصاء  أما النهج الذي اطلع عليه و يؤكد بكل نزاهة  أنه في  كتاب علي الشرفا  الإعتماد علي القرآن و الدعوة للتفاهم  و الي التمسك بالعروة الوثقي و الي معجزة النبي وهي القرآن الكريم و يسعي الي تبسط المفاهيم و فهم  الدين حيث يعدد الأركان الي 22 ركنا بدل 5  أركان فقط .

 

 

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

استطلاع الرأي

هل مشاركة المعارضة في الحوار حل نهائي للأزمة الراهنة ؟
 

مسجد شنقيط من الداخل

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 111 زوار  على الموقع