عقد من المواجه مع نظام خارج على القانون : فشل الاستئصال
الخميس, 11 أكتوبر 2018 01:18

altرأت النور في أكتوبر 2008 لسد الفراغ في الكفاح من اجل القضاء على العنصرية و العبودية التقليدية و عبودية الدولة في موريتانيا. حركة ايرا وجدت نفسها في صراع مرير مع نظام شرس في حرب لا هوادة فيها من اجل القضاء عليها و استئصالها

.

الحظر ، الاعتداء الجسدي،السجن ، الشيطنة ، التشويه و حرمان قادة و أعضاء المنظمة و عزلهم. رغم تركيز ترسانة الدولة القمعية عقدا من الزمن ضد حركة ايرا و تجنيد المافيا و المرتزقة و حتى شراء ذمم بعض قادة و أعضاء من الحركة الا انها ظلت في نمو وتوسع داخل وخارج البلد.

علاوة على ذلك و في النهاية القانونية لرئاسة الدكتاتور محمد ولد عبد العزيز فإن ايرا من خلال تأثيرها الإيجابي و الملموس على المواطن الموريتاني و المردود الإيجابي لانبثاقها السياسي من خلال الراگ باتت الخصم و العدو الذي يشغل بال الدكتاتوري في محاولته البقاء في السلطة بطريقة مباشرة او غير مباشرة.

من اجل ذلك تم اللجوء الى خطوة سئية و مرفوضة من قبل الجميع الا وهي السجن الفاحش و الظالم للرئيس بيرام الداه اعبيد عشية اخر منافسة انتخابية حتى ما بعد انتخابه ممثلا عن الشعب.

و وفقا لمخطط الدكتاتوري الانقلابي لإعادة انتاج و تمديد فترة سيطرته السياسية على البلد يجب تحييد فترة هذا "الانتقال" و كذلك تحييد المعارضة الشعبية و الاجتماعية و الحقوقية التي تعد اكثر قوة و قدرة على الصمود و القدرة على المقارعة. كان اذن من الضروري اخراج الزعيم بيرام الداه اعبيد من حلبة الصراع و المنافسة و ذلك من خلال استغلال الجهاز القضائي الموجه. ثم استخدام القوة المفرطة لقمع المناضلين بغية إسكاتهم و ثنيهم عن مطالبهم باستئصال العبودية و العنصرية و انتصار الديمقراطية الحقيقية بدء برحيل نظام محمد ولد عبد العزيز

وقد ترجم هذا الخيار الدكتاتوري إعطاء أوامر عليا لقوات الشرطة بإراقة دماء المتظاهرين السلميين من حركة ايرا الذين جاؤوا للتظاهر امام مباني الجمعية الوطنية للمطالبة بوضع حد للسجن السياسي لعضو منتخب و ممثل عن الشعب.

 

ايرا موريتانيا قيادة و قاعدة تأكد اليوم مجددا مضيها قدما في النضال السلمي  ضد نظام الميز العنصري الغير معلن و ضد الفساد و نظام الاٍرهاب و سرقة ممتلكات الشعب و مقدراته و الغش الدبلوماسي الذي يجسده محمد ولد عبد العزيز

 

اننا في حركة ايرا نمد اليد لكل الوطنيين الابرار و الديمقراطيين بغض النظر عن تشكيلاتهم السياسية او المدنية من اجل اتحاد و حلف منيع للحيلولة دون البقاء الغير قانوني لنظام ولد عبد العزيز الشرير خمس سنوات اخرى.

كما ندعوكم الان للاستماع لشهادات الضحايا من الجرحى  و المصابين اثر الاٍرهاب و التعذيب الجماعي الذي كانت بطلته الشرطة الموريتانية في حق المتظاهرين السلميين من حركة ايرا في 8 أكتوبر 2018 و امام اعين البرلمان الجديد

 

المكتب التنفيذي

انواكشوط 10 أكتوبر 2018

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

استطلاع الرأي

هل مشاركة المعارضة في الحوار حل نهائي للأزمة الراهنة ؟
 

مسجد شنقيط من الداخل

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 63 زوار  على الموقع