مــقــــالات
إنهما وجهان لفتنة واحدة!! / محمد الأمين ولد الفاضل
الاثنين, 17 نوفمبر 2014 18:27

altقد يعتقد الكثيرون ممن  يحكمون على الأمور بظواهرها، بأن هناك عداوة أو خلافا ما بين السلطة الحاكمة و"إيرا"، ولكن الحقيقة قد لا تكون كذلك، بل إنها قد تكون على العكس تماما من ذلك، فالذي يجمع بين "إيرا" والسلطة الحاكمة أكثر من الذي يفرق بينهما، وهناك مصالح كثيرة تربط بين "إيرا"

التفاصيل
متى نصدق الحقيقة ؟ / سيدي علي بلعمش
الأحد, 16 نوفمبر 2014 17:23

altتبدو الساحة السياسية اليوم في غاية وضوح الغموض. و يبدو ترقب المجهول سيد الموقف على كل الأصعدة؛ النظام (و أقولها لولد عبد العزيز و أهل غدة و أهل المامي لا حكومة القمامة النتنة) ينتظر فهم ما يعتمل داخل المعارضة و يفكر بطرق تقليدية يبدو أنها فعالة، في جرها إلى ساحة معركة وهمية لإخفاء حقيقة ولد عبد العزيز بينما يعمل فريقه السري الضيق (آباء القبيلة و ماسحو دموع مصائبها) على ترتيب الوضع بأقل خسائر ممكنة ..

التفاصيل
هيبة الدولة رهن ازدواجية الواقع الولي ولد سيدي هيبه
الأحد, 16 نوفمبر 2014 14:03

altمن المعلوم بداهة أن هيبة الدولة لا تحصل على حين غرة أو بالعصا السحرية بل و إنها على العكس من ذلك تراكمية، تبدأ من احترام قانون المرور و تنظيم الطرق، إلى أن تصل أعلى درجات القانون الذي هو الدستور

التفاصيل
( الرق) نقاط التماس بين المجتمع الموريتاني والمجتمع اليوناني والمسيحي دليل صحة أم بطلان /
الثلاثاء, 11 نوفمبر 2014 10:19

altإن بقاء الرق كممارسة في ميدان الحياة بين المسلمين رغم ما اتخذه الإسلام من أسباب لتجفيف منابعه ففتح أبواب العتق والمكاتبة والكفارة بأنواعها للقضاء على الرواسب التي سبقته منه ,لأمر مريب , وان اعتماده كركن سادس في مراجعنا الدينية كالدسوقي وبن عاشر وخليل    حيث الحرية شرط في الشهادة 

وصلاة الجمعة وفي الإمامة والعبد لا يكون وليا لنفسه ولا لغيره والأمة يقع عليها سيدها دون عقد ولا مهر فتلد لكنها لا تكون أم ولد على عكس الآية الكريمة فانكحوهن بإذن أهلهن واتوهن أجورهن بالمعروف  النساء  دون غيرنا من أهل السنة والجماعة الذين لم يعودوا تبوبون على الظاهرة في كتبهم وفتاويهم لاختفائها بفعل التطبيق السليم لتعاليم الإسلام أيضا الأمر يستوقف الجميع ويدفع إلى السؤال إن كانت هذه المراجع والأمهات في عز ومنعة من دس وتحريف الوضاعين (الإسرائيليات) كما حصل مع الحديث الشريف أيام جمعه . لقد هذب الإسلام الرق الذي كان منتشرا قبله وحاصره تمهيدا للقضاء عليه في شكل بديع من أشكال مقاومته حتى بلغ في أعلى درجات التنكر له ورفضه أن يتزوج زيد بن حارثة وهو مولى بابنة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ترد آية واحدة في كتاب الله الكريم تمجد الرق أو تحض عليه.       لكن ما تحتفظ به الذاكرة الجمعوية عندنا من موروث شعبي حول العبودية ومحاولات علماءنا إلباسها لباس الدين مشابه إلى حد المطابقة لما جاء في كتب المسيحية , فالعبد في عرف البيظان ملزم بطاعة سيده لان ذلك من طاعة الرب ( جنة العبد تحت أقدام عربيه) ونيل هذه الجنة يتطلب إبطال زواج العبد وتركة للزنا والتكاثر المحرم , فالعبد الذي يتزوج دون إذن سيده فهو عاهر وزان كما جاء في تبيين المسالك ج3 ,ص19 قال الخطابي  (إنما أبطل نكاح العبد من اجل أن رقبته ومنفعته مملوكتان لسيده وهو إذا اشتغل بحق الزوجة لم يتفرغ لخدمة سيده وكان في ذلك ذهاب حقه فأبطل النكاح إبقاء لمنفعته على صاحبه) وهذا هو نص ما جاء في رسالة بولس الرسول إلى أهل افسس  (أيها العبيد أطيعوا سادتكم حسب الجسد بخوف ورعدة في بساطة قلوبكم كما للمسيح ولا بخدمة العين كمن يرضي الناس بل كعبيد للمسيح) .                                                                                                 بل إن التطابق بين تسخير الدين في بلدنا لتبرير العبودية وبين ما يأتي به القديس توما الاكويني الذي يعتبر احد أركان العقيدة الدينية المسيحية لمثير للشك ومدعاة للبحث في أماكن التماس بين المصادر التي يستند إليها من يشرع الرق عندنا باسم الدين ’والدين منه براء, وبين مصادر توما الاكويني أما امتهان الأسياد عندنا للأرقاء وتأسيهم بما شهده المجتمع اليوناني فواضح وجلي ,فما يخضع له الحراطين اليوم هو تماما ما ذهب إليه أرسطو في علم الأخلاق من مبدئ التفريق الاجتماعي الذي يعتمد على التمييز الطبقي الذي ظل معمولا به في المجتمع اليوناني لفترة طويلة .                                               لقد كان الإسلام الديانة السماوية الوحيدة التي لم تقر الرق أو تدعو إليه بل حاربته ومهدت للقضاء عليه وكانت العدالة المطلقة والمساواة من المبادئ المقدسة في الإسلام لكن إقصاء وتهميش الحراطين على أساس اللون وما يلاقونه من امتهان وحرمان بسبب العرق في بلدنا مناف لفهم الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لهذه المبادئ المقدسة حين اقتاد للقبطي من بن عمرو بن العاص والي مصر لما ضربه وقال خذها وأنا بن الأكرمين فأعطى عمر السوط للقبطي وقال له اضرب به من ضربك وضعها على صلعة عمرو فما ضربك ابنه إلا بسلطانه ثم قال رضي الله عنه قولته المشهورة (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا).

دولة "الجن" والمأمورية الرئاسية الأخيرة / محمد فال ولد بلال
الاثنين, 10 نوفمبر 2014 23:21

altلا يختلف إثنان في أنّ دولة الجن مُقبلة بعد سنوات قليلة على حالة دستورية غير مسبوقة في تاريخها المعاصر و البعيد.

التفاصيل
خيارات موريتانيا الثلاثة
الاثنين, 10 نوفمبر 2014 22:28

altبعد حالة طويلة من الهدوء و الركود فى أتخاذ أى خطوة قد تكلفها الكثير سواء فى علاقاتها الفاترة مع السلطة الحاكمة أو فى أعين المؤيدين لهم، أعدت اللجنة التى تضم أبرز المعارضين و منظري السياسة و رموز من قوى و احزاب المعارضة الموريتانية

التفاصيل
"المقاومة الوطنية".. حقيقة أم خيال..؟ بقلم السالك ولد انل: رئيس منسقية وعي و قضية
السبت, 08 نوفمبر 2014 14:54

altما شهدته موريتانيا من "مقارعة" للفرنسيين ليس مقاومة، و لا يمكن أن تطلق عليه تسمية مقاومة، لأنها لا تحمل في طياتها الدفاع عن كيان سياسي قائم بثقافته و وحدته الترابية،

التفاصيل
الأزمة الدستورية في بوركينافاسو بداية لتغيير شامل في غرب إفريقيا؟
الأربعاء, 05 نوفمبر 2014 10:44

تابعت عن كثب الأخبار التي تقاطرت من بوركينافاسو لحظات وقوعها أولا بأول ،فسبحان الله إنها كانت بالسرعة التي قرأنا وسمعنا عن سرعة تتابع ظهور العلامات الكبرى للساعة.

التفاصيل
<< البداية < السابق 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 التالي > النهاية >>

الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox

استطلاع الرأي

هل مشاركة المعارضة في الحوار حل نهائي للأزمة الراهنة ؟
 

مسجد شنقيط من الداخل

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 67 زوار  على الموقع